![]() |
حسام غالي
|
لا يختلف اثنان علي حسام غالي كابتن النادي الاهلي لاعبًا موهوبًا ومقاتلا فوق الميدان منذ تصعيده من ناشئي الأهلي وحتي الآن.
حسام غالي دائما ما يعطي زملاءه درسًا في الوفاء والاخلاص والعطاء داخل المستطيل الاخضر في كل مبارياته السابقه؛ فوجوده يعطي طمأنينة وأريحية للاعبي وجماهير الاهلي.
غالي الذي عاد له شارته هذا الموسم مرة أخري بعدما سحبت منه الموسم الماضي ظهر أداؤه بطيئا متراجعًا مملا أثار استياء جماهير الأهلي التي طالبت عبد العزيز عبد الشافي "زيزو" رئيس قطاع الكرة والمدير الفني المؤقت للفريق الاحمر باستبعاده من القوام الاساسي لضعف مستواه مؤخرًا مما أثر علي أداء الاهلي في المباريات الأخيرة وافقده وسط ملعبه.
الكابيتانو الذي بلغ من العمر ٣٤ عاما لم يعد قادرا علي امتلاك وسط الملعب؛ تراه متباطئا في تمرير الكرة؛ ونقل الهجمة من الدفاع للهجوم؛ حتي في التسليم والتسلم؛ أخطاء قاتلة يقع فيها الغالي حسام في التمرير وقطع الكرات وضعف اللياقة البدنية بفضل عامل السن الذي أفقد الكابيتانو قدرته علي التألق والأبداع.
وسط ملعب الأهلي في المباراتين الماضيتين كان في حالة يرثي لها بسبب وجود حسام غالي الذي فشل في قيادة فريقه لفوز يزيد من فارق النقاط بينه وبين غريمه التقليدي الزمالك؛ بل كان غالي عبئا علي فريقه وعلي زملائه مما استدعي زيزو لاستبداله أمام غزل المحلة والدفع بالشاب صالح جمعه بدلا منه لتنشيط وسط الملعب هجوميا وسد الفراغ الذي تسبب فيه غالي بأخطائه وضعف لياقته البدنية وتمريراته الخاطئة وعدم الضغط علي الخصم.
غالي الذي تغنت باسمه جماهير الأهلي لم يعد قادرًا علي إسعادها أو تقديم جديدًا سوي الروح والحماسة والعزيمة بينما لا يقدم شيئا علي أرض الملعب كقائد مفيد للفريق بل أصبح عالة علي الأهلي وزملائه بالفريق.
كل المؤشرات تؤكد أن غالي يكتب نهايته فوق الميدان الأخضر بإسدال الستار علي الموسم الحالي.
السؤال المطروح الان: هل يتجرأ زيزو ويبعده عن التشكيل الأساسي ويعتمد علي صالح جمعه أم يبقي الكابيتانو في الملعب عبئا علي الأهلي.

تعليقات
إرسال تعليق